للمشاركة في المنتديات ووضع ما لم يتم ذكره في هذه الصفحة او غيرها

 المنتديات

بسم الله الرحمن الرحيم

تم إنشاء هذه الصفحة لتعريف الزائر الكريم بوادي زيد ومدى العمق التاريخي لهذا الوادي ومن هم ساكنيه وما هي المناطق التى يحتويها واهم المحاصيل الزراعية والأدوات القديمة التي كان سكان الوادي يستخدمونها . وكل عمل لا يكتمل فأرجو من لديه اي معلومات قد تفيد آن يقوم بإرسالها الى إدارة الموقع او ان يقوم بوضعها في المنتديات وستحفظ باسمه

 

يعتبر وادي زيد من اهم وديان بني شهر وأكبرها ويسمى وادي زيد الكبير يمتد من أعالي جبال المرحب , وجبل عصيه , و جبل آل عظيه وهو يصب في وادي ترج شرقا  

من هم القبائل التى تسكن وادي زيد حاليا :. ا

يسكن وادي زيد في الوقت الراهن عدد من القبائل  معظمهم من بني شهر وهناك قرىة من بنى عمر وهي قرىة الفرش . وسوف نذكر اسم القبيلة  وبعض المعلومات البسيطة عنها :. ا

قبائل وقرى وادي زيد - بني شهر
وتقع قرى وادي زيد على طريق الطائف وهو الطريق الرابط مابين منطقة عسير ومنطقة الباحة ومحافظة الطائف ومركز وادي زيد يضم عدة قبائل
منها قبيلة
- آل ليلح وهى تتكون من عدة قرى ال خضراء وال بوقبيس وال قحطان وال غران وال طوير وال جميرة
 
- آل وليد وتتكون من عدة قرى وهى العرق وال مسلمة وال عظية وال مرزوق وال خثيم وال رحال وال رحمة وآل ناشر
.
-آل خشرم وهى اكبر قرىة في قرى بنى التيم ولها قرىة تابعة لها في تهامة

وتعتبر منطقة وادي زيد منطقة نشطة تجاريا خاصة خلال الصيف بالاضافة لاحتوائها على عدة مواقع سياحية مثل العقيقه وال جميره وتلاع التابع لخشرم وال خضراء وشعف ال قحطان ووديان بو قبيس وبو شوك وبها مركز اماره ومجمع مدارس ومستوصف صحي ومركز للبريد
.
  ال زيدان : تقع قبيلة آل زيدان في بلاد بني شهر في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية ويخترقها الطريق الذي يربط بين مدينتي أبها والطائف  والذي يمر بالسراة وبه عدة قرى  ومن القرى التابعة  لمركز وادي زيد هي قرى ال لحبي وال السلطان             
 
وللاطلاع على خارطة المنطقة زورو الرابط التالي  

 

 

  وستدعم هذه الصفحة بعدد من الصور  للحصون واهم الأدوات التى كانت تستخدم في الماضي اما بالنسبة للمناطق السياحية فسيكون لها صفحة مستقلة بالإمكان زيارتها عن طريق الضغط هنا

     منطقة وادي زيد وشعفه وصدره وسقفه                   
منطقة قرى وادي زيد لا تزال ترفل بالكثيرمن الشواهد الأثرية كالقلاع والحصون والمقابر والساحات التي يربوعمرها عن 300- 500 سنة تقرىبا، ففي قرىة الخضراء نجد عددا من القلاع، وحصن آل كداد،  وفي قرىة العرق نجد ساحة ال دعبش وعدد من الحصون وعدد من المنازل المبنية من عدد من الطوابق 2- 3 طوابق معظمها صار آيلا للسقوط. أما قرىة خشرم فهناك قلعة آل عجلان وحصون كحصن خازم وحصن الشراز، وعددا آخرا من الحصون داخل القرىة.
أما في قرىة آل الطوير فيوجد قلعة من أقدم القلاع في المنطقة لا يعلم من بناها، وعمرها الزمني يزيد عن 300 مئة سنة، عرفت بين الناس بساحة آل الطوير، صممت بطريقة مصمته كبناء مرتفع ليحتمي بها الناس من غارات النمور والسباع أثناء مراقبة المحاصيل الزراعية ليلا في مواسم الحصاد. وبجوارها مسجد أثري قديم. ويوجد في تلك المنطقة غابات ومراعي: كسد الغزال، المرحب، و مياد وبها عين تسمى:عين خو الرواك، و شعف الحمى، وقد ذكرت تلك المنطقة في أشعار بني هلال القدامى، منها:
 

ياغبني على مياد وماه…ويا غبني على ودنين في شعف الحمى
 

تحتوي قرى الوادي بشكل عام على عدد من المقابر بنيت على نمطية متقاربة، في حقبة زمن عرف بزمن السخونة تلاها زمن الجدري، حيث كثر عدد الأموات في تلك الأزمنة مما جعل سكان القرى يبتكرون طريقة في الدفن من خلال بناء حفرة أرضية شبيهة بالخزان الأرضي بحدود تقارب 4*4 م ، تسقف بجدران من الحجر ولها سقف علوي به فتحة، ليدخل الدفان من خلالها ويرصف الأموات بجانب بعضهم، وكلما مات شخص حديث رصف إلى جانب الجثث السابقة، على عكس الطريقة المعروفة في الدفن بمواراة الجثامين للتراب، وقد سميت هذه المدافن بالسجايا ( السقايا )، ومفردها سجية . (سقيه  

تشكل الحصون والقلاع والمقابر ((السجايا)) ( السقايا )  والساحات والآبار الهلالية وحضارت قوم بني هلال في المنطقة، كما تدل الشواهد، مادة غنية بالتراث الإنساني في كيفية بناءها الهندسي وما تحتوية المناطق المجاورة لها من نقوش وزخارف وألغاز على الصخور، تجد لها مكانة خاصة في أنفس السياح والمهتمين بالآثار .

و كما تعلمون أن أول من سكن السراة هم قوم العماليق جاءؤا من اليمن قبل ثلاثة آلالف سنة، وتتابعت الهجرات حتى وفدت قبائل الأزد قبل ألفين سنة وأجلت قوم العماليق عن المكان، والأزد أحد قبائل أزد شنوءة وأكبر القبائل العربية التي لا تزال متربعة على عرش السراة إلى الآن، وبالتالي فالمنطقة تزخر بحضارات عمرها قرون عديدة، ولكن مع تعاقب الأجيال فإن حضارات السكان الأوائل الذين بنوا تلك الحضارات قد اندثرت و نسيت وصارت مجهولة في الذاكرة الإنسانية الحديثة مع أن الشواهد الجميلة بقيت كآثار تطوف عليها رياح النسيان فتأكل من جنباتها حتى تكاد تلغي كل المعالم للحضارات البائدة، ولهذا سوف يتم استعراض بعضا من تلك الأماكن الأثرية في بلاد بني شهر خصوصا، والتي همشت في كتب التراث ولم يعطها الإعلام حقها، في ورقة العمل المقدمة هذه على أمل أن يسلط عليها الضوء ويطمئنها بطول عمرها مستقبلا – إن شاء الله- ولربما تعود البشر إليها هاوية الزيارة على الأقل ولتصبح معلما سياحيا بعد أن كادت رياح النسيان تطمسها وتلغي وجودها!
1-    منطقة الصدر( بضم الصاد ):
في شمال مدينة النماص، وبين وعورة الجبال الشامخة ووسط منحدراتها السحيقة المغطاة بأشجار الشوك والعرعر في الأدغال المتداخلة، وبعد تجاوز حزام الجروف الجبلية التي تطل عليها قرى آل الطوير وآل خشرم والعقيقة، والمدانة ,وال جميرة وبني مليح وال حبشي مرورا بنهايات الجبال المنكسرة نحو سهول تهامة، تمتد في المنتصف منطقة الصدرالتي تجاوزت كتب التراث تصوير شخصيتها مكانيا وفكريا واجتماعيا.

        السقف :. لم يتوفر الى الان معلومات كافية لدينا وفي القرىب انشاء الله سنزودكم بالمعلومات المفيدة

 

·        الثروة النباتية:
تشتهر الصدر التابعة لعدد من قرى الوادي  بموقعها الإستراتيجي فهي تقع بين سفوح الجبال و سهول تهامة، موقعها المتوسط بين المكانين أكسبها المناخ المتوسط المعتدل، فاشتهرت بإنتاجها لأغلبية المحاصيل الزراعية الجبلية المشهورة في المنطقة: كالتفاح، التين، السفرجل، البرتقال، المشمش، الكمثرى الجبلية، البخارة الخضراء والحمراء، الخوخ و"الفركس"، اللوز، و الزيتون"المعروف في تراث المنطقة بالعتم". وتميزت بإنتاجها لمحاصيل السهول الحارة: كالموز، وأنتجت من محاصيل البن ما حقق الإكتفاء الذاتي لأهل المنطقة الأوائل، و تميزت مدرجاتها الزراعية بإنتاج أجود أنواع الحبوب: كالقمح والشعير والذرة والدخن، كما أنها كانت مستزرعا للأشجار والزهور العطرية: كالريحان والكادي والبرك والشذاب والشيح والسنوت، ونمت بها أشجار السدر وأشجار اللبان – الضرو- وأشجار اللوز.

اما في الحجاز فإن من اهم المحاصيل التى تزرع في الوادي هي الذرة والبر والشعير والحبش وهو ما يسميه اهل الوادي ( الهند ) بالاضافة الى عدد من الفواكة مثل الفركس والخوخ والعنب والكمثره والتفاح والتين الشوكي والتين ( الحماط ) ون النباتات العطرية الريحان والبرك والشذاب والشيح والسنوت والورد

·        السكان والثروه الحيوانية:
لعل أكبر القبائل التي حصلت على الحظوة بسكنى الصدر كانت من قبائل آل الطوير وآل خشرم وآل الخضراء، وال جميرة , وال حبشي , وبني مليح ’ والمدانة فكان من مسميات الصدر التابعة للقرى ما يلي .

    انقسمت تلاع إلى قسمين رئيسيين:

-  قرى تابعة لقبائل آل الطوير والخضراء: وهي قرى الظهَرَة، آل مسلم، والمنقورة.
- قرى تابعة لقبائل خشرم: وهي قرى: شعب حماط، البيرية، القرن، القزعة، يدره، الرهوين، الذنوب، و قرى جبل شيبان.  

   والشدنه  والشعبة .

 - قرى تابعة لأل جميرة وهي : شط مفتاح , الشاطي , الحقنتين

 - قرى تابعة للعقيقة وهي :.  فاقع , ال صيافة

 - قرى تابعة لأل حبشي وهي : وادي الباس , غمام , ال فرزان

 - قرى تابعة للمدانة وهي : الخو

 - قرى تابعة لبني مليح وهي : الحدبة , ال عطيفة , قعوان

وقد بنيت المساكن  على الطراز العربي القديم المتمثل في القلاع والحصون والساحات والمنازل المبنية من الحجر والمسقوفة بأشجار العرعر والزيتون( العِتِم)، ولا تزال على الرغم من مئات السنين الماضية وبالرغم من أنه لا يعلم من بناها من السكان الأوائل، تعج بروح العربي الشهم القديم، فبين الحارات لا يزال يشعر المرتاد بسكنى القيم المتمثلة في حسن الجوار فكل قرىة بنت بيوتها وقاربت بين العوائل، حيث شكلت كل عائلة حارة كاملة من العمومة والأجداد، و يلحظ الزائر مظهر الرفق بالحيوان المتمثل في وجود سقائف ( سفول ) داخل المنازل كانت سكنا للماشية آنذاك، وقد كانت الصدر تشتهر بثروة حيوانية كبيرة من الأغنام والأبقار والدواجن أو برية من السباع وفصائل النمور العربية النادرة والثعابين ذات الأجراس والوبران ، والوشق، والأسود، والفهود، والضباع، والذئاب، والثعالب، وطيور الحجل الجبلية والمسماة بالقهبية , والوبران :
·        المصادر المائية:
كانت الصدر ولازالت تخر بالعيون المائية، ولعل القبائل آنذاك اقتسمت حصصها من الموارد المائية كما اقتسمت الأماكن، و من ابرز  العيون عين الزرحة، التي لا تزال تجري حتى اليوم، وعين وادي الضوة، والتي اندثرت بعد هجرة الناس.  وعين: القران، القزعة، والبيرية، وكلها اندثرت بعد هجرة الناس . وبالمنطقة عدد كبير من الابار التى حفرت في الماضي حيث في كل قرىة من قرى الوادي عدد كبير من الابار والعيون يتم الشرب منها وسقاية المحاصيل الزراعية وسقاية الماشية  .

وإليكم صور بعض المناطق الأثرية في وادي زيد :.

احدى القرى الأثرية في وادي زيد ( وتقع في ال خثيم ) وتدل على العمق التاريخي

احدى القرى الأثرية في وادي زيد ( وتقع في خشرم ) وتسمى منطقة ال عجلان

حصن اثري يقع في قرىة العقيقة احدى قرى الوادي

حصن اثري اخر يقع في قرىة ال بو قبيس احدى قرى الوادي

حصن من حصون الوداي ويبدو قد اعيد ترميمه للحفاظ عل الاثار

منازل قديمة من منازل اهل الوادي ويبدو فيها البناء الحجري واشتراك اكثر من عائلة في السكن بها

مناسبات تقام في الوادي ويلاحظ بها الترتيب وحسن التنظيم

بداية فتح الطرق في وادي زيد ويظهر في الصورة ان الخط المؤدي الى ال طوي       و ال غران وال حبشي وال جميرة  والعقيقة وعقبة تلاع لم يتم فتحه بعد

افراد من الوادي اثناء اداء العرضة . ويلاحظ البساطة وحسن التنظيم

الدبب وهو عبارة عن نفق للعبور من خلاله  

   

 

ومن بعض الادوات المستخدمة قديما اخترنا لكم هذه الادوات

الصحفة ويقدم فيها عادة اكله تسمى العيش

محقن للاسف مكسور

مرجمة او مريمة . تستخدم لوضع الحجر بها وحماية الزرع من الطيور

مجموعة دلال او مصفاة وهي لعمل القهوة العربية الاصيلة

مكوى او كواية وهي تعمل بالفحم

مظلة تستخدم للوقاية من الشمس او المطر

منخل او موخل ويتم تنقية الحبوب به من الشوائب

 للاسف لم اتعرف على اسمها وهي توضع على ظهر الجمل

شريم او محش تستخدم لوضعها تحت الطعام ( منسف ) وفي الوقت الحاضر تبدلة الى سفرة فانوس يعمل بالقاز

مركب ويوضع عليه القدر ويوقد على القدر بالحطب

سحارة وتستخدم كخزينه قدح ويستخدم كالقدر في الوقت الحالي مهراس . ويدق فيه الهيل او القهوة او ما شابه ذلك قتب ويوضع على الثور اثناء عمل البلاد الزراعية
المدمسة لتسوية الارض بع الحرث الشبنه . لحرث الارض منزاع لإخراج اللحم من القدر خمره وتستخدم لعمل الكثير من القهوة
فاروع ويستخدم لحفر الارض الربعة وحدة للكيل وهي اصغر من المد محماس . لتشهيف القهوة وغيرها مركب يعمل بالقاز ويعتر حديث
   

وسيكون في هذه المنطقة صور بعض المحاصيل الزراعية والفواكه التى تنتجها المنطقة